حقائق وأساسيات حول صناديق الاستثمار المتداولة

توفر صناديق الاستثمار المتداولة للمستثمرين ما يلي:

  • مزايا كلا من الأسهم وصناديق الاستثمار المشترك معا
  • رسوم اقل ** (تطبق عمولات السمسرة العادية)
  • ضرائب اقل على أرباح رأس المال**

هذه المزايا والخصائص الاستثنائية ساعدت صناديق الاستثمار المتداولة في الآونة الأخيرة على اكتساب مزيدا من الشعبية حيث ظهرت كواحدة من أكثر أدوات الاستثمار المتاحة من حيث المرونة وتعدد الأغراض.

ورغم أن البورصة الأمريكية كانت الرائدة دوما في تطبيق مفهوم سلة الأسهم المتداولة منذ إنشاء شهادات إيداع ستاندرد آند بورز (SPDR) في عام 1993, إلا أن صناديق الاستثمار المتداولة تطورت بالشكل الذي جعل منها فئة استثمارية جديدة تماما.

في الوقت الراهن, فان عدد صناديق ETFs المدرجة والمتداولة في أمريكان اكسبريس ارتفع ليسجل أكثر من 180 صندوق ومازال العدد يتزايد – ليس فقط في عدد المنتجات ومدى تنوعها – ولكن أيضا من حيث أصولها وقيمتها السوقية.

ما هي صناديق الاستثمار المتداولة؟

صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) هي عبارة عن صناديق مؤشرات مدرجة في البورصة يمكن تداولها بشكل يومي. يمكن للمستثمرين بيع أو شراء أسهم الصندوق كورقة مالية واحدة تتحدد قيمتها وفق الأداء الإجمالي للمحفظة الاستثمارية برمتها. صناديق الاستثمار المتداولة أضافت مرونة وسهولة وسيولة تجارة الأسهم إلى مزايا الاستثمار التقليدي في صناديق المؤشرات.

بورصة الأسهم الأمريكية تدرج صناديق استثمار متداولة في أكثر من 180 سوق للأسهم والقطاعات الصناعية والأسهم الدولية وسندات الخزانة الأمريكية ومؤشرات سندات الشركات والسلع, الأمر الذي يوفر مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية. صناديق الاستثمار المتداولة توفر طريقة بسيطة وفعالة للاستثمار في الأسواق المالية من جميع أنحاء العالم. يمكن للمستثمرين وضع استثماراتهم طويلة الآجل في أفضل الشركات أداءا بالسوق والواقعة ضمن أفضل الصناعات من حيث الربحية سواء في الولايات المتحدة أو خارجها, أو من خلال تخصيص مجموعات للأصول باستخدام استثمارات متنوعة للأسهم في صناعات أو بلدان معينة أو في السندات الأمريكية أو السلع.

مزايا صناديق الاستثمار المتداولة:

الكفاءة الضريبية **
كغيرها من صناديق المؤشرات, فان ETFs توفر مزايا ضريبية أفضل وذلك نظرا إلى أنها تخلق مكاسب رأسمالية اقل بسبب انخفاض معدل دوران الأوراق المالية المكونة للمحفظة. بشكل عام, فان صناديق الاستثمار المتداولة تبيع أوراقها المالية فقط كي تحجز التغيرات في مؤشرها الأساسي. طبيعة تداول أسهم ETF تزيد هي الأخرى من كفاءتها الضريبية, فالمستثمرون الراغبون في تسييل أسهمهم بأحد صناديق الاستثمار المتداولة يلجئون لبيعها إلى مستثمرين آخرين من خلال سوق الأسهم.

ونظرا لطبيعتها الخاصة, فان صناديق الاستثمار المتداولة لا تتطلب بيع الأوراق المالية للوفاء بحقوق المستثمرين النقدية المستحقة, الأمر الذي قد يخلق التزامات ضريبية أعلى تتعلق بالمكاسب الرأسمالية للمستثمرين الباقين في الصندوق. يرجي ملاحظة أن بيع أسهم صندوق ETF سوف يخلق مكاسب أو خسائر رأسمالية للمستثمر الذي قام بتسييل أسهمه.

انخفاض التكاليف**
يمكن للنفقات أن يكون لها تأثير بالغ على عوائد المستثمرين. معدلات النفقات السنوية لدى صناديق الاستثمار المتداولة عادة ما تكون اقل من المنتجات الاستثمارية الأخرى. يرجع هذا إلى أن صناديق الاستثمار المتداولة بطبيعتها لا تحتاج إلى رسوم إدارية طائلة نظرا لأنها تستند على أداء مؤشرات معينة وليس على إدارة الصندوق بشكل نشط.

ونظرا لإمكانية تداولها في شكل ورقة مالية واحدة, فان صناديق الاستثمار المتداولة ليست بحاجة إلى تحمل نفقات البيع والشراء المتكررة للوفاء بحقوق حاملي الأسهم عند البيع أو الاسترداد. المستثمر الذي يقوم ببيع أسهم ETF قد يحقق خسائر أو مكاسب رأسمالية, تماما كما هو الحال مع الأسهم العادية. مشتريات أو مبيعات أسهم صناديق الاستثمار المتداولة تخضع لعمولات السمسرة المعتادة.

الشفافية
صناديق الاستثمار المتداولة عادة ما تكون مصممة ليتناسب أدائها مع المؤشر أو السلع الأساسية المرتبطة بها.

مرونة البيع والشراء
نظرا إلى ان أسهم ETFs يمكن تداولها في البورصة فإنها تتميز بالخصائص التالية:

  • يمكن شرائها وبيعها وفقا لأسعار السوق اليومية
  • يمكن شرائها باستخدام الهامش
  • يمكن بيعها شورت
  • يمكن تداولها باستخدام أوامر الوقف والحد والتي تساعد المستثمرين في تحديد أهداف السعر التي يرغبون في التداول عندها

الرصد والتداول على مدار اليوم
يتم تسعير وتداول أسهم ETFs على مدار اليوم حيث لا يقتصر تداولها على يوم أو فترة بعينها.

نظرا إلى أن تسعير ETFs يظل مستمرا طوال ساعات التداول, فان المستثمرون تظل لديهم إمكانية الحصول على تحديثات لأسعار الأسهم من وسيطهم أو مستشارهم المالي.

التنويع*
بالنظر إلى أن صندوق الاستثمار المتداول يتألف من سلة من الأوراق المالية, فانه بطبيعته يوفر درجة من التنويع من خلال التداول على مؤشر بأكمله. أيضا فان إمكانيات توسع أنشطة ETFs المتاحة لها عبر التداول في بورصة الأسهم الأمريكية يوفر لها وصولا إلى مجموعة متنوعة من الأسواق تتضمن:

  • مؤشرات الأسهم ذات القاعدة العريضة ( بمعنى أنها تتيح التجارة في كافة الأسواق سواء تلك التي تتطلب رؤوس أموال كبيرة أو صغيرة )
  • مؤشرات الأسهم ذات القاعدة الدولية والمحلية العريضة ( مثل أوربا, EAFE واليابان)
  • مؤشرات الأسهم المرتبطة بقطاعات صناعية معينة ( مثل الرعاية الصحية والطاقة والعقارات )
  • مؤشرات السندات الأمريكية ( مثل سندات الخزينة طويلة الآجل وسندات الشركات )
  • السلع ( مثل الذهب والفضة والنفط )

فرص الحصول على توزيعات الأرباح
توزيعات أرباح الشركات والفائدة المدفوعة على السندات يتم توزيعها من قبل صندوق الاستثمار المتداول على حاملي أسهمه, بنفقات اقل وعلى أساس تناسبي.

برغم ذلك, لا تقوم كل الشركات بدفع توزيعات للأرباح. واستنادا إلى بيانات الأداء التاريخية, لا يمكن توقع سوى عدد محدود من توزيعات الأرباح من قبل صناديق استثمار معينة. أيضا قد تكون هناك فرص لإعادة استثمار هذه التوزيعات.

مجموعة واسعة من إستراتيجيات الاستثمار
يمكن للمستثمرين الاستفادة من المرونة والملائمة التي توفرها ETFs في تطبيق مجموعة واسعة من استراتيجيات الاستثمار.

  • الاستثمار الأساسي

    يمكن للمستثمرين استخدام ETFs كاستثمار أساسي في محفظتهم الاستثمارية. فشراء أسهم صندوق استثماري واحد يمكن أن يوفر انكشاف اكبر على السوق في المدى الطويل وفي ذات الوقت يتميز أيضا بالبساطة وسهولة الرصد كما انه غير مكلف ويتمتع بالكفاءة الضريبية. حيث يمكن الاستثمار في مؤشرات الأسهم ذات القاعدة العريضة ( بمعنى أنها تتيح التجارة في كافة الأسواق سواء تلك التي تتطلب رؤوس أموال كبيرة أو صغيرة )
  • تنويع المحفظة

    صناديق الاستثمار المتداولة تغطي تقريبا كافة قطاعات سوق الأسهم وعدة قطاعات من سوق السندات الأمريكية والسلع, الأمر الذي يوفر وسيلة سهلة وملائمة لضبط مزيج الاستثمار في المحفظة الأساسية.
  • • التحوط

    يمكن شراء صناديق الاستثمار المتداولة باستخدام الهامش كما يمكن بيعها في السوق الهابط ( شورت), الأمر الذي يفتح الطريق أمام تطبيق استراتيجيات إدارة المخاطر بالنسبة للمتداولين الأفراد بعد أن كان استخدامها يقتصر فقط على المؤسسات الكبيرة. على سبيل المثال, يمكن بيع أسهم ETFs شورت للتحوط في مقابل سهم في المحفظة الأساسية أو ضد تقلبات أسعار الفائدة. هذا الأمر يسمح للمستثمرين بالحفاظ على قيمة محفظتهم الاستثمارية في الوقت الذي يوفر لهم حماية من خسائر سوق الأسهم الهابط أو بيئة أسعار الفائدة المرتفعة,أي أن المكاسب المحققة من المراكز البيعية يمكنها تعويض بعض خسائر المحفظة الاستثمارية. ( المستثمرون سيتعين عليهم القيام ببعض الترتيبات لاقتراض الأوراق المالية قبل البيع شورت.) الأسهم المدرجة والتي تكون متاحة في بعض صناديق الاستثمار المتداولة, توفر أيضا فرص للتحوط الإضافي أو زيادة الدخل. يتعين على المستثمرين التواصل مع وسيطهم بخصوص متطلبات الهامش المبدئي واشتراطات الحفاظ عليه.
  • إدارة النقدية

    عادة ما تستخدم صناديق الاستثمار المتداولة في توزيع النقدية وبالتالي توفر للمستثمرين وسيلة لتشغيل الموجودات النقدية لديهم في السوق أو بالحفاظ على أهداف التخصيص إلى أن يتم تحديد مكان لاستثمارها على المدى لطويل.
  • إعادة التوازن

    يمكن للمستثمرين ضبط صفقات ETFs وقتما يريدون ذلك على مدار اليوم, وذلك دون رسوم استرداد أو قيود قصيرة المدى. يتم تطبيق عمولات الوساطة المعتادة.
  • إستراتيجية الخسارة الضريبية

    يمكن للمستثمر أن يبيع ورقة مالية خاسرة ثم المطالبة بتخفيض الضريبة وفى ذات الوقت يحتفظ بانكشافه على القطاع الذي يعمل به من خلال الاستثمار في احد صناديق الاستثمار المتداولة. من المستحسن اخذ رأي مستشارك الضريبي بخصوص إستراتيجية تخفيض الضرائب.

المخاطر والاعتبارات الأخرى

يخضع حاملي أسهم ETFs لمخاطر مماثلة لتلك التي يواجهها حاملي المحافظ الأخرى المتنوعة. احد الاعتبارات الأساسية في هذا الصدد هو أن المستوى العام للأوراق المالية أو السلع قد يتراجع الأمر الذي سيؤثر على قيمة صندوق الاستثمار المتداول نظرا لان ETFs تمثل الفائدة على الأوراق المالية أو السلع.

عندما ترتفع أسعار الفائدة يقابلها على الأرجح تراجع في أسعار السندات الأمر الذي يؤثر سلبا على قيمة الدخل الثابت من ETFs. علاوة على ذلك, فقد تحدث تقلبات في العمق والسيولة الإجمالية للسوق الثانوية.

صندوق الاستثمار المتداول أيضا قد يتأثر سلبا بأداء احد القطاعات أو المجموعات الصناعية التي يعتمد عليها.

قد تنطوي الاستثمارات الدولية على مخاطر خسارة رأس المال نتيجة التقلبات غير المواتية في قيم العملات أو الاختلافات في مبادئ المحاسبة المتعارف عليها أو عدم الاستقرار السياسي أو الاقتصادي في البلدان الأخرى.

وعلى الرغم من أن صناديق الاستثمار المتداولة تم تصميمها لتوفير نتائج استثمارية ترتبط عادة بأداء أسعار وعوائد السلع أو المؤشرات الأساسية المرتبطين بها, الا فان صناديق الثقة قد لا تكون قادرة على تكرار نفس الأداء بسبب نفقات الثقة وغيرها من العوامل الأخرى.

* صناديق iShares COMEX Gold Trust, iShares Silver Trust و صندوق استثمار النفط بالولايات المتحدة لا تعتبر صناديق مؤشرات أو ضمن سلال الأوراق المالية المتنوعة

** محافظ ProShares Trust الاستثمارية تشهد مستويات عالية من دوران المحفظة الأمر الذي سيزيد من نفقات المعاملات وعلى الأرجح سوف يؤدي إلى ظهور مكاسب رأسمالية في المدى القصير تكون خاضعة للضريبة بأكثر مما هو عليه الحال مع صناديق ETFs الأخرى



افتح حساب تداول تجريبي الآن. يمكنك الاختيار من بين ثلاث منصات تداول رائعة: